نادى التوعية الرياضى الثقافي الاجتماعى**جالو**
يامرحبابالزوارالكرام
دخول

لقد نسيت كلمة السر

مواقع صديقة
مواقع صديقة
 
 
قريبا
 
قريبا
برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
مواقع مفيدة
مواقع مفيدة
 
يوليو 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية


موضوع عن اغتصاب الاراضي

اذهب الى الأسفل

موضوع عن اغتصاب الاراضي

مُساهمة  قصر الشرف في السبت نوفمبر 27, 2010 4:49 pm




أصـــــبح إغتصاب الأراضي والتوســـع في تمــليك الأراضي بغير حق أمراً مألوفاً .
" من أقتطع شبراً من الأرض ظلماً طوقه الله به يوم القيامة من سبع أرضين " .
كان السلف الصالح يُدع تسعة أعشـــار الحـــلال خوفـــاً من الوقوع في الحرام .
من أين لك حـــــبس الأراضـــــي عــــن عبــــــــاد الله ثم بيعها بأثمان باهضة ؟
نبدأ موضوعنا الهام هذا بالحديث الصحيح المتفق عليه الذي رواه سعيد بن زيد رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال " من أقتطع شبراً من الأرض ظلماً طوقه الله به يوم القيامة من سبع أرضين . " وفي هذا الحديث الشريف يبين لنا الرسول صلى الله عليه وسلم لوناً من ألوان الظلم وهو العدوان على أراضي الغير وأغتصاب جزء ولو يسير منها ، وفيه وعيد شديد بالفضيحة والعار يوم القيامة وذلك إلى جانب العذاب الأليم الذي توعد الله به الظالمين في الدار الآخرة وإذا كان الله يضاعف الحسنات ولا يضاعف السيئات فإنه في حالة إغتصاب الأراضي يضاعف السيئة إلى سبع أمثالها ، ويطوق الظالم بها يوم القيامة ليفضحه على رؤوس الأشهاد لأن الذي يغتصب جزء من سطح الأرض فكأنه أغتصب هذا الجزء من الأرضيين السبع ولأن كل ما ينتجه هذا الجزء من الأرض يكون من عداد الكسب الحرام فإن دخل الجسد كان سحتاً وقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم " أن كل جسد نبت من السحت فالنار أولى به " فالأراضي لله يُمـلُـكُـها لعباده بالسعي الحلال لا بالقهر والقوة ولا بالتحايل والظم ولا بالمحسوبية والرشوة وشهــادة الزور واليمين الكاذبة والغموس . وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم إن العدوان على أراضي الغير
من أبشع أنواع الظلم الذي يؤدي بالعبد الى المهالك ويعرضة لأقصى أنواع العقــاب الرباني يوم القيامـــة روى أحمد عن أبن مسعود رضي الله عنه أنه قال : قلت يا رسول الله أي الظلم أظلم قال ذراع من الأرض ينتقصها المرء المسـلم من حق أخيه المســلم فليس حصاة من الأرض يأخذها إلا طوقها الى قعر الأرض ولا يعلم قعرها الا الله خالقها " فالملكية في الإسلام مصانه بصيانة الله لها ولا يحق لأحد مهما كانت قوته أو بلغت سلطته أن يأخذ من حق أخيه المسلم شيئاً ولو حقيراً إلاَ برضــا نفسه . روى أبن حيان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا يحل لمسلم أن يأخذ غصناً من أخيه إلاَ بطيب نفس منه ." فواجبنا جميعاً كمسلمين أن نتحرى الحق في إمتلاك الأرض فالمسلم الحقيقي هو الذي إذا خفي عليه وجه الحقيقة في ملكية جزء من الأرض لعدم وجود بينة أو شهود عدول وتنازعها إثنان فلا يحل لأحد منهما أن يأخذهما كلها أو بعضها إلاَ برضا الطرف الآخر وبطيب نفس منه ، أو أن يقتسما هذا الجزء المتنازع مع التسامح والتصافي والتراضي . ... فلا يحق لأي منهما أن يأخذ هذا الجزء الذي لم تتضح ملكيته لو بذلك القضاء أو حصل عليه بلحن لكاذبة أو بواسطة محامي لسن لأنه بذلك يكون قد أقتطع لنفسه قطعة من النار . روى أحمد وأبو داود عن أسامة
بن زيد رضي الله عنه قال : جاء رجلان الى النبي صلى الله عليه وسلم يختصما في مواريث قد دُرست وليس عندهما
بينة فقال صلى الله عليه وسلم " إنكم تختصمون اليَى وإنما أنا بشر ولعلي بعضكم أن يكون ألحن من بعض بحجته وإنما أقضي بينكما على نحو ما أ سمع يراي فيما لم ينزل عليَ فيه . فمن قضيت له من حق أخيه شيئاً فلا يأخذه فإنما أقتطع له قطعة من النار يأتي بها إنتقاماً في عنقه يوم القيامة ، فبكى الرجلان وقال كلٌ منهما حقي لأخي . فقال النبي صلى الله عليه وسلم أمَا إذا قلتما فأذهبا فأقتسما ثم توخيا الحق بينكما ثم أستهما ( أي أضربا القرعة ) ثم ليحلل أي يسامح كلٌ منكما صاحبه : وبهذا الإجراء كذب الرسول صلى الله عليه وسلم كلٌ من زعم أن حكم القاضي بالباطل في شئ يجعله حقاً مكتسباً ويبين عظم المسئولية على المحامين الذين يكسبون القضايا الباطلة بلحن الحجة الكاذبة . أما الذين يعرفون الحقيقة ويكتمون الشهادة ويتحايلون على الآخرين لأمتلاك بعض أراضيهم بالباطل أو بلحن الحجة أو عن طريق محامي أو قاضي لا يخاف الله أو بأ ي طريق غير مشروع فهم ممن يأكلون أموال الناس بالباطل والمنتهكون لزجر الله تبارك وتعالى في قوله جل ذكره " ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها الى الحكام لتأكلوا فريقاً من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون " ( 183 البقرة ) ولو تتبعنا مشاكل الأراضي في أيامنا هذه لوجدنا الآتي : أصبح إغتصاب الأراضي والتوسع في تمليك الأراضي بغير حق أمراً مألوفاً . فمن كانت له مزرعة قديمة لا تساوي مئة متر أخذ من الأراضي التي تجاورها ما يعادلها خمس مرات أو أكثر ومن كانت مزرعته على شارع أستحوذ على " الشارع كاملاًً أو جزء منه وضمه الى إليها . والبعض يجد
ارضاً وأهلها غائبون أو خارج البلاد ويستوحذ عليها بحجة وضع اليد وهي في الواقع أرض بور وبها شواهد من نخيل وأشجار تدل على أنها ليست أرض مباحة . فعن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : " كنا ندع تسعة أعشار الحلال خوفاً من الوقوع في الحرام " أمَا حالنا اليوم ومعاملاتنا تدل على إننا نعمل للدنيا ونسينا إن وراءنا حساباً عسيراً دقيقاً لقد بهرتنا الدنيا بزخارفها ونسينا الآخرة ، فلجنة حل المنازعات ومشاكل الأراضي كل يوم في مكان لا تنفك ولا يهدى لها بال فالبعض يريد أن يأخذ ما ليس من حقه ويستوحذ على أرض جيرانه بوسيلة شرعية أو غير شرعية . هذا الى جانب هؤلاء الذين وضعوا أيديهم على ساحات شاسعة من أراضي الفضاء ولم يقوموا بزراعتها ولم يعطوها لمن يريد زراعتها بل حبسوها لكي يبيعوها بألاف الدينارات . من أين لك هذه الأراضي حتى تحبسها عن عباد الله أو تبيعها بأ ثمان باهضة ؟ وأنا لا ألوم هولاء ولكن اللوم والتقصير يقع على أمانة الزراعة والتي هي كغيرها من الأمانات في المنطقة مجرد لافتات وسيارات وموظفين ومرتبات ولا من يحرك ساكناً أو يرد ظلماً أو يصلح فساداً أو يقيم مشروعاً تستفيد من البلد فانتبهوا يا من لا تحللون ولا تحرمون وأعلموا جميعاً إنكم الى الله راجعون وعلى أعمالكم محاسبون وتتركون ما جمعتم وراء ظهوركم بالحرام والزور والغش والتدليس والرشاوى ليكون وقوداً في نار جهنم ، فأنتبهوا رحمكم الله وأستيقظوا من سنة الغفلة وردوا المظالم الى أهلها مادام في الجسد روح وباب التوبة مفتوح " وتوبوا الى الله جميعاً أيَه المؤمنين لعلكم تفلحون "
وتقبلوا تحياتي / أ . عبد الله أحمد موسى


قصر الشرف
المراقب العام
المراقب العام

ذكر عدد الرسائل : 81
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 24/11/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى