نادى التوعية الرياضى الثقافي الاجتماعى**جالو**
يامرحبابالزوارالكرام
دخول

لقد نسيت كلمة السر

مواقع صديقة
مواقع صديقة
 
 
قريبا
 
قريبا
برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
مواقع مفيدة
مواقع مفيدة
 
يوليو 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية


ثقافتنا بين المزاجية والطموح

اذهب الى الأسفل

ثقافتنا بين المزاجية والطموح

مُساهمة  أ.أحمد محمد بازامة في الجمعة ديسمبر 17, 2010 2:18 pm

ثقافتنا بين المزاجية و الطموح

هنالك العديد من التساؤلات المريرة لا ندري متى نعثر لها على إجابات شافية ؟ ففي ظل هذا الميول نحو التخبط الواضح و الذي تعاني منه ثقافتنا بوجه عام . فأمام حب الذات و السلطة الداخلية و التي لا تفارق بعض النفوس و التزمت و التعنت في الرأي و أخفاء الحقائق على العامة سنصاب حتما بوعكة السياسيين و الاقتصاديين المتسترين بطاقية الإخفاء و الذين قادوا العالم الى الازمة المالية الراهنة . فالتستر و المجاملات و الضغائن و الدسائس لها دلالاتها الواضحة في مجتمعنا و بالتأكيد أن المنبر اخذ جرعة لا باس بها . كيف نكون مثقفين و نتباهى إمام الغير و نحن مصابين بداء الواسطة الثقافية نتحجج بعبارات دونية لا ترقى بمستوى النضج الثقافي المنشود.الحقيقة مرة كما يقال و لكنها تظل حقيقة واضحة للعيان . ألا نحتاج لوقفة جادة لايقاف هذا النزيف المتدفق ؟ لتصحيح مسارنا ومعالجة اخطائنا الفادحة حتى لا نفقد ثقافتنا الابداعية . اشار استاذنا الفاضل سعد نافو في مقاله ( الكاتب يكتب.. و القاريء يقرأ .. و احيانا يحدث العكس ) في العدد 114 من مجلة الفصول الاربعة . (تعددت مجالات الكتابة و تنوعت وسائل النشر خاصة بعد انتشار المواقع الالكترونية حتى وصلت ارقام الملايين .. و هذا الانتشار ظاهرة ايجابية لها خاصيتها المميزة في نشر العلم و الثقافة و المعرفة.. الصورة وردية للوهلة الاولى و لكنها ليست كذلك اذا دخلنا الى التفاصيل ..البعض اصبح ينشر عشرات الارآء و الافكار و يدلي بدلوله حول كل موضوع بدون ان يلم به ووجد البعض فرصة متاحة لركوب (موجة) الادب و الثقافة و الشعر و هو لم يتقن الكتابة بعد و تجد المقال الواحد به عشرات الاخطاء الاملائية من الوزن الثقيل ). و في خاتمة مقاله يشير ( هذه اشارة انذار و علامة تستحق الوقوف و التساؤل عن السبب و ربما محاولة العلاج ). ان تلك المعطيات المهمة و الذي اشار اليها استاذنا الفاضل سعد نافو تجرنا الي تساؤلات عديدة تستدعي للنفير و اعادة ترتيب اوراقنا و التنسيق الحثيث و التخطيط المجتمعي لكبح تلك الاخطاء و التي قادتنا نحو هذا الانحدار الثقافي. فنجد اليوم العديد من اصحاب المقالات يتخبطون في كتابتهم و ينشرونها عبر الوسائل الاعلامية المتنوعة يوميا في ماراثون سريع دون ادراكهم بماهية الخطر الحقيقي الذي يرتكبونه . فالبعض ينشر مقالا مطولا يوميا مكتظا بالأخطاء الاملائية و النحوية و اللغوية دونما الرجوع لأصحاب الشأن و الاختصاص . ان كتابة مقال واحد بين الفنية و الأخرى مقياس لمعاني الإبداع فالمبدع الحقيقي هو من يفرض نفسه على قرائه و ذلك باثرئه لمقالاته في الساحة الثقافية فلو غاب برهة من الزمن عن الساحة الثقافية سيجد العديد من المعجبين بأسلوبه يتسألون عنه و عن الجديد في جعبة أفكاره . فالكتابة ليست بالأمر الهين كما يعتقد البعض إنها فيض وجداني مرتبطة بروح الكاتب ووقوفه عن كثب ما يجري من حوله من متغيرات يحدد لها مسارات و خطوط عريضة بأنامله على أوراقها البيضاء ليجسدها أخيرا بعد ولادة الافكار و نضجها و بالتالي تستوي الطبخة كما يقال للقاريء لتذوق مفرداتها و ألفاظها. فان كان شاعرنا المرحوم حسن السوسي كما و صفه استاذنا محمد الأصفر في العدد 291 من مجلة الثقافة العربية (هذا الشاعر يكتب بقلم الرصاص يكتب في الصباح و هو ماشيا في شوارع بنغازي العتيقة .. الورقة في جيب فرملته قلم الرصاص خلف أذنه و فور ما تلوح القصيدة يرتعش القلم و الورقة و العالم فيكتب قصيدته و يمضي بعد الانتهاء لاحتساء القهوة العربية و تدخين السيجارة الرياضي الليبية ). ( كان مشجعا للمواهب كل من يكتب قصيدة في بنغازي يهرع سريعا حسن السوسي فيباركه و لا يسمع منه إلا الكلام المشجع الشاذ للأزر يصلح له الاخطاء الاملائية و النحوية و العروضية و يدعوه الى فنجان قهوة يطالبه بالقراءة و الاستمرار في الكتابة ). يتضح لنا جليا بان الكتابة مقرونة باختيار العبارات و الألفاظ الجمالية الهادفة و التي تضفي للمقال بهاء و جمالا. نحن من نسجنا أفكارا قادتنا نحو الحضيض و بسبب هذه الفوضى العارمة التي تسري في شرايين معظم الصحف المحلية بالشعبيات و التي يتوق اليها القاريء بشوق لفترة نصف شهر أو شهر كامل متلهفا بما يجول بها من جديد و أخيرا يصاب بصدمة ليست عاطفية بالتأكيد . فمعظم تلك الصحف تعج بالمقالات المستهلكة و العقيمة والغير الهادفة و لا ترقى بمستوى ثقافة المرء.. فبعضها يعتمد على مسميات معينة تدير شئونها من وراء الكولسة الثقافية و بعضها تنطوي تحت الربح المادي ليس إلا.. فكان الأجدر بها ان تقفل أبوابها حفاظا على ارث و كينونة شعبيتها (مدينتها ). و انه من الخجل حقا عدم منح فرص للمواهب الواعدة و هذه تجربة حقيقية تعايشت معها لحظة من احدىالصحف المحلية و المجلات التي تعني بشئون ثقافية الابداعية و الحاضنة لها . فكيف نتباهى بثقافتنا أمام الغير مادمنا مصابين بداء الشلل الثقافي . لا شك بان هناك العديد من الصحف التي ارتقت للسلم الثقافي المنشود و انتعشت بركبه و هذا يرجع لأدارتها المثابرة و الحكيمة و التي تسوق الثقافة باستراتيجية رشيدة و هذا ما تلتمسه من صحيفة إخبار اجدابيا و التي استطاعت خلال فترة وجيزة ان تقرع الأجراس لتبشر المثقفين بأنها حاضنة لكافة المواهب في شتى ميادين حقل الثقافة الحقيقية . و لمعالجة تلك الاخطاء و التراكمات الدونية يستدعي منا توفير مناخ ثقافي ملائم لاستقطاب الشباب للقراءة و الاطلاع و اللحاق بركب الثقافة الحقيقية . فإذا أردنا تصحيح و معالجة الاخطاء لابد من بتر المجاملة و عدم الانصياع وراء التستر المقرون بحب الذات و بالتالي فقط نحقق جزئية من طموحاتنا المنشودة.
أ.احمد محمد بازامة
جالو

أ.أحمد محمد بازامة
عضو جديد
عضو جديد

عدد الرسائل : 2
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

شكرا لمرورك

مُساهمة  قصر الشرف في الجمعة ديسمبر 17, 2010 8:33 pm

مشكور استاد احمد على هذا المقال الرائع والمعبر مع التمنيات لك بالتوفيق والتواصل

قصر الشرف
المراقب العام
المراقب العام

ذكر عدد الرسائل : 81
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 24/11/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى