نادى التوعية الرياضى الثقافي الاجتماعى**جالو**
يامرحبابالزوارالكرام
دخول

لقد نسيت كلمة السر

مواقع صديقة
مواقع صديقة
 
 
قريبا
 
قريبا
برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
مواقع مفيدة
مواقع مفيدة
 
يوليو 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية


شهادة في حق الستشار صالح بوفرنينة

اذهب الى الأسفل

شهادة في حق الستشار صالح بوفرنينة

مُساهمة  قصر الشرف في السبت مارس 03, 2012 5:05 pm

أحد الجنود المجهولين من أبناء ليبيا الحبيبة

آدم عوض تربح

سكرتير ثان

بعثة ليبيا لدى الأمم المتحدة نيويورك
الاخوة بموقع واحة جالو
الاستاذ صالح علي بوفرنينة

الاستاذ الفاضل صالح علي بوفرنينة

تحية طيبة.. الصدفة وحدها هي التي قادتني للاطلاع علي موقعكم الرائع، الذي اعجبني فيه التنوع ورصانه المواضيع المطروحة وحرص معديه علي ابراز الرموز الوطنية لابناء جالو وتاريخهم المشرف، وفكرت بأن أكتب لكم كلمة اعجاب بالموقع، الا انني رأيت ان يكون مروري اكثر فائدة وأن اشارككم من خلال هذا الموقع الاشادة والتنويه باحد ابناء جالو المميزين الذين عرفتهم ورافقتهم وهو الاستاذ الفاضل صالح علي بوفرنينة (المجبري) القنصل الحالي بالسفارة الليبية بواشنطن الذي عرفته أولا في طرابلس ثم كان لي شرف العمل معه في بعثة ليبيا لدى الأمم المتحدة في نيويورك قبل ان ينتقل للعمل في سفارة ليبيا في العاصمة الأمريكية واشنطن.والسبب وراء ذكري للاستاذ صالح في هذا المعرض تحديدا هو لاحقاق الحق وللتاريخ، فهو وإن لم يرتقى إلى مصاف من ضحى بنفسه في صفوف القتال، أو من جرح أو بترت أحدى جوانحه إلا أنه أتخذ موقفا مشرفا ينم عن طيب اصله ومعدنه.ان الموقف المشرف الذي اتخذه الحاج صالح عند انطلاق ثورة 17 فبراير المجيدة لازال محل اعجاب واشادة من كل من يعرفه من الليبين في امريكا، فقد كان من اوائل من أعلنوا انشقاقهم عن النظام ورفضوا العنف الذي واجه به النظام انتفاضة الشعب الليبي في بنغازي، ودعا زملائه واصدقائه للوقوف مع الشعب الليبي في وجه الآلة الحربية للقذافي، ووقف ضد اخراج مظاهره مؤيدة للنظام امام البيت الابيض يوم 18 فبراير واعلن ذلك صراحة خلال الاجتماع الذي عقد بالخصوص وحضره ضباط الامن الخارجي واكبر مؤيدي النظام في السفارة، كما اتصل بالسيد ابراهيم الدباشي ذلك اليوم في نيويورك مطالبا باتخاذ موقف واضح والانحياز الي الشعب الليبي، وكان قبلها قد ناشد السفير علي الاوجلي اعفائه من العمل، لانه لم يعد قادرا علي الصمت، وبأنه لم يعد يمثل هذا النظام، وقام بدعوة زملائه الموظفين والسفير يوم 21 فبراير الذي وافق يوم عطلة رسمية في الولايات المتحدة الأمريكية الي اجتماع في السفارة وقدم خلاله بيانا مكتوبا الي الحاضرين (كما هو مرفق) أعلن فيه الانفصال عن النظام ودعا زملائه الي التوقيع عليه، ولكن للاسف رفضوا جميعهم ذلك عدا المستشار الفاضل جمعة فارس ابن تاجوراء المناضلة، الذي وقع علي البيان، وفي نفس الاجتماع قال الأستاذ صالح عبارته الشهيرة لزملاءه الذين رفضوا الانشقاق بانه ( اذا نجح القذافي في قمع انتفاضة الشعب الليبي فمبروك عليكم القذافي وليبيا، اما اذا نجحنا في اسقاط القذافي ونظامه فتاكدوا ان ليبيا ستكون لجميع الليبين) وخرج الحاج صالح من ذلك الاجتماع مباشرة واتصل بقناة الجزيرة وتلى عليهم ذلك البيان.
لقد واجه الأستاذ صالح وزميله عقب ذلك حملة شديدة من مؤيدي النظام بالسفارة وصلت الي اطلاق الشتائم والتهديدات، الا انه ظل علي موقفه رافضا أن يغير موقفه أو ان يتزحزح، ورفض كل الاتصالات الهاتفية من الكاتب العام للخارجية آنذاك خالد اكعيم الذي طلب منه التراجع عن انشقاقه وحاول ربطه باذاعة "القنفود" لنفي خبر انشقاقه، لكن الأستاذ صالح وعلي العكس من ذلك كثف من جهوده للاتصال بزملائه بالسفارات الليبية بالخارج يحثهم علي ضرورة تعرية النظام والانشقاق عنه، حيث كان يؤمن باننا نحن الدبلوماسيون المتواجدون خارج ليبيا قادرون، أكثر من غيرنا، من خلال عملنا بالسفارات على تقطيع اوصال النظام وعزله عن العالم الخارجي، وذلك بكشف حقيقته المروعة، وتسليط الضوء عما يجري في ليبيا امام الراي العام الدولي ومن ثم حشد تاييد دول العالم لانتفاضة الشعب لاسقاطه.واحب أن أشدد ههنا على نقطة اراها مفصلية ومحورية في التفريق بين موقفنا نحن موظفي بعثة ليبيا في نيويورك وموقف الزميلين الفاضلين تحديدا صالح بو فرنينه وجمعة فارس في سفارة ليبيا في واشنطن! نحن في البعثة الليبية في نيويورك كنا على قلب رجل واحد وانحزنا جميعا للشعب الليبي ضد نظام القذافي وزمرته، في حين أن الاخوين صالح وجمعة اتخذا الموقف ضد مجموعة من زملائهم الذين ظلوا موالين للنظام! إلى أن لحق بهم عدد يسير آخر من زملائهم وهذا في رأيي الشخصي نطقة جوهرية يجب الوقوف عندها ولو قليلا!
أبن جالو البار لم يتوقف عند هذا الحد بل سارع الي خلق شبكة من الاتصالات مع ليبيا، يتابع الاوضاع ويتعرف علي الاحتياجات يوفر ما يستطيع منها عبر المناضلين والمناضلات من ابناء الجالية الليبية، الذين عمل معهم ولم يدخروا جهد أو وقت أو مال، ارسلوا الفرق الطبية والمساعدات الي تطاوين التونسية والي مدن الجبل الغربي، كان يحث علي التبرع وجمع الاموال، كما استطاع في بداية الثورة أن يتدبر جوزات سفر ليبية لمجموعة من اسرى حرب تشاد المتواجدين في امريكا، لتمكينهم من السفر الي ليبيا والمشاركة في العمليات ضد كتائب النظام، كان علي اتصال باصدقائه الثوار بالجبل الغربي وعلي راسهم اسد الجبل الشهيد محمد المدني الزنتاني الذي تأثر كثيرا لخبر وفاته، وغيره من الابطال، وعندما كانت المعارك تدور في اجدابيا والبريقة كان ينقل لنا ادق تفاصيلها في بعثة ليبيا لدى الأمم المتحدة في نيويورك، ويدعونا الي سرعة العمل من اجل الضغط علي مجلس الامن واستعجاله في إصدار قرار لحماية اهلنا في ليبيا.هذه الروح النضالية لم تتوقف عنده فحسب بل امتدت إلى اهل بيته حيث أن زوجته الفاضلة، هي الأخرى، ظلت على اتصال بزوجات زملائه في نيويورك تجمع التبرعات وتشارك في الاسواق الخيريه امام المساجد من اجل اغاثة واعانة اهلنا في ليبيا، وتشارك مع اولادها في المظاهرات امام البيت الابيض رافعين علم الاستقلال، حتى انه في احد المرات عندما طلبت منه رقم حساب زوجته لنحيل اليه بعض التبرعات من نيويورك علق باسلوبه الساخر قائلا ياأخي لقد اكتشفت خلال هذه الاحداث انني متزوج بثائرة.المستشار صالح المجبري لا يزال حتي هذه اللحظات من خلال منصبه كرئيس للقسم القنصلي بالسفارة في واشنطن يواصل جهوده من اجل ليبيا الجديدة، وتقديم الخدمات والمساعدة اللازمة لابناء الجالية الليبية المقيمة بالولايات المتحدة الامريكية وجرحى ومصابي ثورة 17 فبراير بكل صبر وتفاني، يجيب علي الهاتف باسلوبه المحبب ويكرر كلمة مرحبا اكثر من مرة، يشعر من يتحدث معه بانه صديق قديم، مميز برحابة صدرة، وثقافته العالية وقدرته علي التحليل العميق لمجريات الاحداث، وواقعيته الصادمة احيانا.اعرف انني قد اطلت الحديث واعرف ان الصديق العزيز صالح قد لا يعجبه نشر مثل هذه التفاصيل، ولكن حجتي في كونه من الجنود المجهولين، وامثاله كثر، ممن آثروا أن يخدموا وطنهم في الخفاء من أن يظهروا في وسائل الإعلام ويعددوا مآثرهم كما يفعل آخرون! وبالتالي فلقد ارتأيت أنه من واجبي كصديق ذكر بعض ما لمست بحكم معرفتي بهذا الإنسان الفاضل من أبناء الواحات الكريمة المعطاءة والتي احمل لها كل الذكرايات الحسنة حيث إنني عملت في مقتبل حياتي في حقل جالو 59 شرق التابع لشركة الواحة قرابة الخمس سنوات، واحمل للمنطقة واهلها كل التقدير والاحترام....فتحية حب ومودة وإكبار لهذا الرجل وكل اهالي جالو والواحات الطيبيين..



آدم عوض تربح

سكرتير ثان

بعثة ليبيا لدى الأمم المتحدة نيويورك

في 1/3/2012
ملاحظة منقولة من موقع واحة جالو

قصر الشرف
المراقب العام
المراقب العام

ذكر عدد الرسائل : 81
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 24/11/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى